عفرين.. القوات التركية والملشيات السورية التابعة لها تستمر بمنع سكان قرية "تلف" من العودة
لا تزال القوات التركية والملشيات السورية المسلحة التابعة لها،
تمنع أهالي قرية "تلف" التابعة لناحية "جندريس"، والتي تبعد مسافة 10
كيلومترات جنوب غربي عفرين بكوردستان سوريا، من العودة إلى منازلهم
وممتلكاتهم.
وتضم قرية "تلف" حوالي 50 منزلاً، إلا أن 5 عوائل فقط استقرت في محيط القرية، في حين هُجِّر جميع أهالي القرية، البالغ عددهم حوالي 800 شخص.
وتمنع القوات التركية والملشيات السورية المسلحة التابعة لها، أهالي قرية "تلف" من العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم، بحجة أن القرية "منطقة عسكرية"!.
ويمتد عمر قرية "تلف" إلى 400 عام، وبعض العوائل تعيش فيها منذ القرن الثامن عشر، وهي قرية أول مُعلم في منطقة عفرين، خوجة عفدي عشي، الذي وُلد عام 1890، وكذلك شوكت نعسان، أحد مؤسسي أول حزب كوردي بكوردستان سوريا.
ومن مشاهير القرية أيضاً، نجاح سليمان، أول مُعلمة في منطقة عفرين، والتي بدأت مشوارها التدريسي في مدينة عامودا عام 1958، وتجمعها صورةٌ مع الرئيس السوري الأسبق، شكري القوتلي.
كما أنجبت قرية "تلف"، الكاتب والإعلامي والسياسي الكوردي، كمال حنَّان، الذي وُوري الثرى في مسقط رأسه، وتعرض قبره للتخريب على يد مسلحي الملشيات السورية التابعة لتركيا.
وفي الوقت الذي تمنع فيه القوات التركية والملشيات السورية المسلحة التابعة لها، أهالي قرية "تلف" من العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم، فقد تم توطين 10 عوائل عربية من نازحي غوطة دمشق، في القرية.
يذكر أن مسلحي الملشيات السورية التابعة لتركيا، يسيطرون على قرية "تلف" منذ يوم 11 آذار/مارس الماضي، ومنذ ذلك الحين لم يبقَ في القرية أحدٌ سوى مَوتاها الذين يرقدون بصمت في محيطها.
وبعد سيطرة القوات التركية والملشيات السورية المسلحة التابعة لها على منطقة عفرين ، بدأ أرهابيو تلك الملشيات بنهب وسلب وسرقة كل شيء، بدءاً من الدجاج والمواشي، وصولاً إلى السيارات والآليات الزراعية وأثاث ومحتويات المنازل، ومع انطلاق موسم الحصاد، بدأ أرهابيو تلك الملشيات بنهب وسلب المحاصيل الزراعية أيضاً، فضلاً عن الاعتقالات التعسفية وعمليات التعذيب واضطهاد المواطنين واقتحام بيوتهم وانتهاك حرماتها دون أي رادع.
المصدر : شبكة روداو الأعلامية
وتضم قرية "تلف" حوالي 50 منزلاً، إلا أن 5 عوائل فقط استقرت في محيط القرية، في حين هُجِّر جميع أهالي القرية، البالغ عددهم حوالي 800 شخص.
وتمنع القوات التركية والملشيات السورية المسلحة التابعة لها، أهالي قرية "تلف" من العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم، بحجة أن القرية "منطقة عسكرية"!.
ويمتد عمر قرية "تلف" إلى 400 عام، وبعض العوائل تعيش فيها منذ القرن الثامن عشر، وهي قرية أول مُعلم في منطقة عفرين، خوجة عفدي عشي، الذي وُلد عام 1890، وكذلك شوكت نعسان، أحد مؤسسي أول حزب كوردي بكوردستان سوريا.
ومن مشاهير القرية أيضاً، نجاح سليمان، أول مُعلمة في منطقة عفرين، والتي بدأت مشوارها التدريسي في مدينة عامودا عام 1958، وتجمعها صورةٌ مع الرئيس السوري الأسبق، شكري القوتلي.
كما أنجبت قرية "تلف"، الكاتب والإعلامي والسياسي الكوردي، كمال حنَّان، الذي وُوري الثرى في مسقط رأسه، وتعرض قبره للتخريب على يد مسلحي الملشيات السورية التابعة لتركيا.
وفي الوقت الذي تمنع فيه القوات التركية والملشيات السورية المسلحة التابعة لها، أهالي قرية "تلف" من العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم، فقد تم توطين 10 عوائل عربية من نازحي غوطة دمشق، في القرية.
يذكر أن مسلحي الملشيات السورية التابعة لتركيا، يسيطرون على قرية "تلف" منذ يوم 11 آذار/مارس الماضي، ومنذ ذلك الحين لم يبقَ في القرية أحدٌ سوى مَوتاها الذين يرقدون بصمت في محيطها.
وبعد سيطرة القوات التركية والملشيات السورية المسلحة التابعة لها على منطقة عفرين ، بدأ أرهابيو تلك الملشيات بنهب وسلب وسرقة كل شيء، بدءاً من الدجاج والمواشي، وصولاً إلى السيارات والآليات الزراعية وأثاث ومحتويات المنازل، ومع انطلاق موسم الحصاد، بدأ أرهابيو تلك الملشيات بنهب وسلب المحاصيل الزراعية أيضاً، فضلاً عن الاعتقالات التعسفية وعمليات التعذيب واضطهاد المواطنين واقتحام بيوتهم وانتهاك حرماتها دون أي رادع.
المصدر : شبكة روداو الأعلامية

أضف تعليق