ترمب: فليتلقى الكورد الحمايةَ من سوريا والأسد
في آخر تصريح له حيال الأوضاع في سوريا وكوردستان سوريا، قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب: "فليتلقى الكورد الحماية من سوريا والأسد، وليحاربوا تركيا دفاعاً عن أرضهم".
وقال ترمب، في تغريدة على حسابه بموقع "تويتر"، اليوم الاثنين، إن "كل من يريد تقديم العون لسوريا من أجل حماية الكورد، فإنني أرحب بذلك، سواء كانت روسيا، أو الصين، أو حتى نابليون بونابارت"!.
ونشر ترمب سلسلة تغريدات قال في إحداها، إنه "بعد القضاء على خلافة داعش بنسبة 100%، أخرجتُ قواتنا من سوريا، وقلتُ لجنرلاتنا: لماذ نقاتل من أجل سوريا والأسد؟، هل من أجل حماية أرض أعدائنا؟. كل من يريد تقديم العون لسوريا من أجل حماية الكورد، فإنني أرحب بذلك، سواء كانت روسيا، أو الصين، أو حتى نابليون بونابارت، وأتمنى أن يقوموا بعمل جيد".
وسحب الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، في وقت سابق، الجنود الأمريكيين المنتشرين في سوريا قرب الحدود التركية، فيما أعلن الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، الأربعاء الماضي، شن هجوم على المقاتلين الكورد في شمال شرق سوريا "كوردستان سوريا".
ويتعرض ترمب مذاك لموجة انتقادات كونه "سهل" الأمر للأتراك و"تخلى عن الكورد"، حلفاء واشنطن في حربها ضد الإرهابيين، فيما توعد ترمب أنقرة بعقوبات اقتصادية، وتحدث عن إمكان القيام بوساطة بين الأتراك والكورد.
وسبق أن نددت عدة دول، على رأسها بريطانيا، فرنسا، هولندا، إيطاليا، بلجيكا، النرويج وغيرها، فضلاً عن عدد من الدول العربية، في مقدمتها السعودية، الإمارات، مصر والأردن، الهجوم التركي على مناطق كوردستان سوريا، وأكدت أنه سيؤثر سلباً على الحرب ضد تنظيم داعش، فيما حذرت منظمات إغاثية من وقوع كارثة إنسانية جديدة جراء الهجوم.
وبدأت العملية العسكرية التركية المدعومة من فصائل سورية مسلحة موالية لأنقرة، يوم الأربعاء 9/10/2019 باستهداف مناطق متفرقة من كوردستان سوريا، خصوصاً مدينتي "سري كانييه" و"كري سبي"، وتسببت بمقتل وإصابة عشرات المدنيين، بينهم أطفال ونساء، فضلاً عن نزوح مئات آلاف المدنيين باتجاه مدن ومناطق أخرى في كوردستان سوريا، وأثار الهجوم التركي استياءً واستنكاراً دولياً في ظل خشية دول عدة من عودة تنظيم داعش، وحدوث أزمة إنسانية جديدة.
وقال ترمب، في تغريدة على حسابه بموقع "تويتر"، اليوم الاثنين، إن "كل من يريد تقديم العون لسوريا من أجل حماية الكورد، فإنني أرحب بذلك، سواء كانت روسيا، أو الصين، أو حتى نابليون بونابارت"!.
ونشر ترمب سلسلة تغريدات قال في إحداها، إنه "بعد القضاء على خلافة داعش بنسبة 100%، أخرجتُ قواتنا من سوريا، وقلتُ لجنرلاتنا: لماذ نقاتل من أجل سوريا والأسد؟، هل من أجل حماية أرض أعدائنا؟. كل من يريد تقديم العون لسوريا من أجل حماية الكورد، فإنني أرحب بذلك، سواء كانت روسيا، أو الصين، أو حتى نابليون بونابارت، وأتمنى أن يقوموا بعمل جيد".
وسحب الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، في وقت سابق، الجنود الأمريكيين المنتشرين في سوريا قرب الحدود التركية، فيما أعلن الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، الأربعاء الماضي، شن هجوم على المقاتلين الكورد في شمال شرق سوريا "كوردستان سوريا".
ويتعرض ترمب مذاك لموجة انتقادات كونه "سهل" الأمر للأتراك و"تخلى عن الكورد"، حلفاء واشنطن في حربها ضد الإرهابيين، فيما توعد ترمب أنقرة بعقوبات اقتصادية، وتحدث عن إمكان القيام بوساطة بين الأتراك والكورد.
وسبق أن نددت عدة دول، على رأسها بريطانيا، فرنسا، هولندا، إيطاليا، بلجيكا، النرويج وغيرها، فضلاً عن عدد من الدول العربية، في مقدمتها السعودية، الإمارات، مصر والأردن، الهجوم التركي على مناطق كوردستان سوريا، وأكدت أنه سيؤثر سلباً على الحرب ضد تنظيم داعش، فيما حذرت منظمات إغاثية من وقوع كارثة إنسانية جديدة جراء الهجوم.
وبدأت العملية العسكرية التركية المدعومة من فصائل سورية مسلحة موالية لأنقرة، يوم الأربعاء 9/10/2019 باستهداف مناطق متفرقة من كوردستان سوريا، خصوصاً مدينتي "سري كانييه" و"كري سبي"، وتسببت بمقتل وإصابة عشرات المدنيين، بينهم أطفال ونساء، فضلاً عن نزوح مئات آلاف المدنيين باتجاه مدن ومناطق أخرى في كوردستان سوريا، وأثار الهجوم التركي استياءً واستنكاراً دولياً في ظل خشية دول عدة من عودة تنظيم داعش، وحدوث أزمة إنسانية جديدة.

أضف تعليق