مسؤول سابق في وحدات حماية الشعب يتهم أمريكا بالوقوف وراء اشتباكات القامشلي

اتهم ريزان حدو، المستشار الإعلامي السابق لوحدات حماية الشعب في منطقة عفرين، الولايات المتحدة الأمريكية بالوقوف وراء الاشتباكات الأخيرة التي جرت بين قوات "الآسايش" التابعة للإدارة الذاتية والجيش السوري في مدينة القامشلي.

ونقلت صحيفة "الوطن" المقربة من الحكومة السورية عن حدو أن "ما جرى ليس حادثاً عابراً بل فتنة جرت عن سبق إصرار وتعمد وبات جلياً أن هناك جهة موجودة بمؤسسات الإدارة الذاتية تتعمد ارتكاب أخطاء كارثية".

وبحسب الصحيفة فإن حدو "اعتبر أن هذه هذه الأخطاء ترقى لمستوى الخيانة العظمى خدمة لأجندات معادية لسورية وللكورد السوريين".

وأكد المستشار الإعلامي السابق لوحدات حماية الشعب في منطقة عفرين أن "القامشلي والحسكة، لن ينفعها وجود القوات الأمريكية".

يشار إلى أن اشتباكات جرت بين قوات (الآسايش) ودورية للأمن العسكري التابع للحكومة السورية، يوم السبت، 8 أيلول 2018 بمدينة القامشلي وأسفرت عن مقتل 13 عنصراً من القوات الحكومية.

ووجه المتحدث باسم قوى الأمن الداخلي (الآسايش) التابعة للإدارة الذاتية، علي الحسن، يوم السبت، 8 أيلول الجاري، في تصريح لشبكة رووداو الإعلامية رسالة شديدة اللهجة إلى الحكومة السورية على خلفية الاشتباكات التي جرت في مدينة القامشلي بكوردستان سوريا، مشدداً على أن "دخول دوريات تابعة للنظام إلى مناطقنا بهدف اعتقال شبابنا أمر غير مقبول".

وأصدر مجلس سوريا الديمقراطية، يوم الأحد، 9 أيلول 2018، بياناً بشأن الاشتباكات التي جرت بين قوات (الآسايش) وقوات أمنية تابعة للحكومة السورية في مدينة القامشلي، مشدداً على أن "جهات تسعى لإفشال محادثاتنا مع دمشق افتعلت الاشتباكات".

وأشار مجلس سوريا الديمقراطية - يعتبر المظلة السياسية لقوات سوريا الديمقراطية التي تسيطر على أكثر من 25% من مساحة سوريا- إلى "أننا نأسف لما حدث البارحة في مدينة القامشلي، وندعو الأطراف لضبط النفس والابتعاد عن كل ما يثير الاستفزاز، ونرى أن أي تصعيد في هذا الوقت بالذات لن يخدم أي طرف وطني سوري يؤمن بلغة الحوار في إيجاد حل للأزمة السورية على أساس مساره السياسي".

ونقلت وكالة "سانا" حينها عن مصادر محلية لم تكشف هويتها أن "مجموعة مما يسمى قوات (الأسايش) الجناح العسكري لحزب العمال الكوردستاني قامت باعتراض إحدى الدوريات التابعة للجيش بالقرب من دوار الحسكة في مدينة القامشلي ونشرت القناصة ورماة الرشاشات وفتحت نيران أسلحتها من دون سابق إنذار على الدورية ما اضطر عناصر الجيش للرد على مصادر النيران حيث أدى ذلك إلى سقوط  قتلى في صفوف المهاجمين وارتقاء شهداء وإصابة آخرين من عناصر الدورية".

المصدر : شبكة روداو الأعلامية 

ليست هناك تعليقات