الاستخبارات الوطنية الأميركية: انسحاب أميركا من شمال وشرق سوريا سيزيد الضغوط على الكورد
أكدت الاستخبارات الوطنية الأميركية، إن انسحاب القوات الأميركية من شمال وشرق سوريا، سيزيد من الضغوط على الكورد هناك.
وجاء ذلك في تقريرٍ لها، حول الأوضاع في سوريا، حيث سلطت الضوء على أوضاع الكورد هناك، مشيرةً إلى أن انسحاب أميركا من شمال وشرق سوريا سيزيد من الضغوط على الكورد، كما لفتت إلى أن كلاً من روسيا وسوريا وتركيا يقومون بالضغط على الكورد.
كما جاء في التقرير أيضاً، أن الكورد في شمال وشرق سوريا، يواجهون ضغوطاتٍ عديدة، من عدة أطراف داخل سوريا، وغربي كوردستان.
التقرير يتحدث عن الهجمات التي تعرضت لها أميركا خلال 2020، حيث يهتم أكثر بالصين، وروسيا وإيران، وكوريا الجنوبية، إلا أنه يتحدث في الجزء الخاص بالشرق الأوسط عن الأزمة السورية، واستمرار الهجمات على المصالح الأميركية هناك، كما يتحدث عن الضغوطات التي يواجهها الكورد حيث قال: "هذه السنة أيضاً يواجه الكورد في غربي كوردستان، ضغوطات من ثلاثة أطراف هي تركيا وروسيا وسوريا ايضاً"، محذراً من أن "انسحاب أميركا سيزيد من الضغوط على الكورد".
كما يشير إلى أن "القوات الأميركية في سوريا، تواجه تهديدات عدة من إيران والقوات السورية والمجموعات المسلحة الموالية لها ولإيران".

أضف تعليق