قوات سوريا الديمقراطية تسيطر على مدينة "سري كانييه" وقرية "تل حلف" بالكامل
وأفادت مراسلة شبكة رووداو الإعلامية في كوردستان سوريا، رنكين شرو، بأن "قوات سوريا الديمقراطية سيطرت على مدينة (سري كانييه) وقرية (تل حلف) التابعة لها بالكامل".
وقالت شرو إن "قوات سوريا الديمقراطية شنت هجوماً، اليوم الثلاثاء، وخاضت معارك عنيفة تمكنت بعدها من بسط كامل سيطرتها على مدينة (سري كانييه)، واستعادت المواقع التي دخلتها القوات التركية والفصائل السورية المسلحة الموالية لها في وقت سابق".
وتابعت مراسلة شبكة رووداو الإعلامية، أن "قوات سوريا الديمقراطية تمكنت أيضاً من السيطرة بالكامل على قرية (تل حلف) التابعة لمدينة (سري كانييه) بعد أن خاضت معارك عنيفة، وأخرجت منها القوات التركية والفصائل السورية المسلحة التابعة لها".
ووفقاً للمعلومات التي حصلت عليها شبكة رووداو الإعلامية، فإن المعارك لا تزال مستمرة في محيط مدينة "سري كانييه" وقرية "تل حلف" التابعة لها.
وفي السياق ذاته، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء، بأن "قوات سوريا الديمقراطية شنّت هجوماً مضاداً ضد القوات التركية والفصائل السورية الموالية لها في منطقة رأس العين (سري كانييه)"، بكوردستان سوريا.
وبالتزامن مع ذلك، لا تزال قوات سوريا الديمقراطية تخوض اشتباكات مع القوات التركية والفصائل السورية الموالية لها في محيط مدينة "سري كانييه"، وفق المرصد.
وتابع المرصد أن "القوات التركية والفصائل السورية المسلحة الموالية لها دخلت قبل ثلاثة أيام إلى أطراف المدينة، إلا أنها لم تتمكن من التقدم فيها أمام مقاومة شرسة من قوات سوريا الديمقراطية".
وأردف المرصد أن "قوات سوريا الديمقراطية شنّت ليل الاثنين/الثلاثاء هجوماً مضاداً واسعاً ضد القوات التركية والفصائل الموالية لها قرب رأس العين (سري كانييه)، وتمكنت من استعادة قرية تل حلف القريبة".
مشيراً إلى أن "الاشتباكات مستمرة عند أطراف المدينة من دون أن تتمكن الفصائل الموالية لأنقرة من تحقيق أي تقدم".
وأوضح المرصد أن "صمود قوات سوريا الديمقراطية في رأس العين (سري كانييه) ناتج عن التحصينات والأنفاق فيها، فضلاً عن التعزيزات التي لم تتوقف عن الوصول إليها".
وبدأت العملية العسكرية التركية المدعومة من فصائل سورية مسلحة موالية لأنقرة، يوم الأربعاء 9/10/2019 باستهداف مناطق متفرقة من كوردستان سوريا، خصوصاً مدينتي "سري كانييه" و"كري سبي"، وتسببت بمقتل وإصابة عشرات المدنيين، بينهم أطفال ونساء، فضلاً عن نزوح مئات آلاف المدنيين باتجاه مدن ومناطق أخرى في كوردستان سوريا، وأثار الهجوم التركي استياءً واستنكاراً دولياً في ظل خشية دول عدة من عودة تنظيم داعش، وحدوث أزمة إنسانية جديدة.

أضف تعليق