البنتاغون يتحدث عن "موازنة عسكرية" لدعم قوات سوريا الديمقراطية
أعرب مسؤول رفيع في وزارة الدفاع الأمريكية، مساء الثلاثاء، عن ثقته بالقدرات العسكرية لقوات سوريا الديمقراطية، مؤكداً أنها ستواجه القوات التركية في حال شنت هجوماً على مناطقها في شمال سوريا، لافتاً إلى أن هناك موازنة عسكرية مرصودة لدى البنتاغون لدعم قوات سوريا الديمقراطية والكورد حتى سنة 2020.
ونقلت قناة "الحرة" الأمريكية عن المسؤول "لم تسمه"، قوله إن "القيادة العسكرية الأميركية المتمثلة برئاسة هيئة أركان القوات المشتركة والقيادة الوسطى (سانتكوم)، ستبقى ملتزمة بالدفاع عن حلفائها الذين حملوا السلاح منذ عام 2014 وقدموا التضحيات الكبيرة في مقاتلة تنظيم داعش ودحره خلال معارك بطولية في شمال شرقي سوريا".
وأضاف أن "البنتاغون لن يسمح لتركيا بارتكاب أي مجزرة بحق مناطق الكورد بدءاً من القامشلي والحسكة وعين عيسى ومنبج، ووصولاً إلى تل أبيض"، وشدد على أن "تجربة عفرين ولّت ولن تتكرر".
وأوضح المسؤول، الذي قالت "الحرة" إنه "يعتبر على علاقة مباشرة بما يجري في سوريا"، أن "الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وبعد استشارات مطولة مع قادة الأركان والأجهزة الاستخباراتية الأمريكية، بات مقتنعاً بأن وضعية الـ(استاتيكو)، أي عدم المراوحة، على الحدود السورية-التركية باقية الآن، وأن البنتاغون سيواصل تنفيذ آليات التفاهم مع أنقرة لناحية ضبطها وعدم السماح بتجاوزها".
ولفت المسؤول إلى أن "رسالة ترمب وصلت إلى الكورد وأنهم فهموا مضمونها"، مشيراً إلى أن "القوات الأمريكية باقية لأسباب عدة أبرزها منع ظهور داعش من جديد والدفاع عن الحلفاء وتمكينهم من إدارة ذاتهم من دون أن يُتاح لنظام دمشق وفلوله من المجموعات الإيرانية والأخرى المدعومة من روسيا، من استغلال الفراغ عبر اجتياز حدود نهر الفرات في اتجاه الشرق".
وأردف المسؤول إلى أنه "يخطىء من يظن أن قوات سوريا الديمقراطية، التي تضم نحو 70 ألف مقاتل لن تواجه القوات التركية فيما لو حاولت اجتياح سوريا"، معتبراً أن "المقاتل الكوردي قوي ويتمتع بخبرة قتالية عالية، وأن الجيش التركي قد يتكبد خسائر إذا فكر في التورط والدخول إلى القرى الكوردية".
ورفض المسؤول الدخول في تفاصيل سيناريوهات ما يمكن أن يحصل في الأيام المقبلة، وقال إن "هناك موازنة عسكرية مرصودة لدى البنتاغون لدعم قوات سوريا الديمقراطية والكورد حتى سنة 2020"، موضحاً أنها "ستنفذ من خلال توفير الدعم اللوجيستي والعتاد وكل الحاجات التي تتطلّبها هذه القوات للبقاء على الأرض ولصد أي اعتداء سواء كان من داعش أو من غيره".
ونقلت قناة "الحرة" الأمريكية عن المسؤول "لم تسمه"، قوله إن "القيادة العسكرية الأميركية المتمثلة برئاسة هيئة أركان القوات المشتركة والقيادة الوسطى (سانتكوم)، ستبقى ملتزمة بالدفاع عن حلفائها الذين حملوا السلاح منذ عام 2014 وقدموا التضحيات الكبيرة في مقاتلة تنظيم داعش ودحره خلال معارك بطولية في شمال شرقي سوريا".
وأضاف أن "البنتاغون لن يسمح لتركيا بارتكاب أي مجزرة بحق مناطق الكورد بدءاً من القامشلي والحسكة وعين عيسى ومنبج، ووصولاً إلى تل أبيض"، وشدد على أن "تجربة عفرين ولّت ولن تتكرر".
وأوضح المسؤول، الذي قالت "الحرة" إنه "يعتبر على علاقة مباشرة بما يجري في سوريا"، أن "الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وبعد استشارات مطولة مع قادة الأركان والأجهزة الاستخباراتية الأمريكية، بات مقتنعاً بأن وضعية الـ(استاتيكو)، أي عدم المراوحة، على الحدود السورية-التركية باقية الآن، وأن البنتاغون سيواصل تنفيذ آليات التفاهم مع أنقرة لناحية ضبطها وعدم السماح بتجاوزها".
ولفت المسؤول إلى أن "رسالة ترمب وصلت إلى الكورد وأنهم فهموا مضمونها"، مشيراً إلى أن "القوات الأمريكية باقية لأسباب عدة أبرزها منع ظهور داعش من جديد والدفاع عن الحلفاء وتمكينهم من إدارة ذاتهم من دون أن يُتاح لنظام دمشق وفلوله من المجموعات الإيرانية والأخرى المدعومة من روسيا، من استغلال الفراغ عبر اجتياز حدود نهر الفرات في اتجاه الشرق".
وأردف المسؤول إلى أنه "يخطىء من يظن أن قوات سوريا الديمقراطية، التي تضم نحو 70 ألف مقاتل لن تواجه القوات التركية فيما لو حاولت اجتياح سوريا"، معتبراً أن "المقاتل الكوردي قوي ويتمتع بخبرة قتالية عالية، وأن الجيش التركي قد يتكبد خسائر إذا فكر في التورط والدخول إلى القرى الكوردية".
ورفض المسؤول الدخول في تفاصيل سيناريوهات ما يمكن أن يحصل في الأيام المقبلة، وقال إن "هناك موازنة عسكرية مرصودة لدى البنتاغون لدعم قوات سوريا الديمقراطية والكورد حتى سنة 2020"، موضحاً أنها "ستنفذ من خلال توفير الدعم اللوجيستي والعتاد وكل الحاجات التي تتطلّبها هذه القوات للبقاء على الأرض ولصد أي اعتداء سواء كان من داعش أو من غيره".

أضف تعليق