الرئيس البارزاني مخاطباً ترمب: الكورد أغلى بكثير من المال والسلاح

رد الرئيس مسعود البارزاني في تغريدة على ما قاله الرئيس الأمريكي عن الكورد، وقال: "دماء الكورد أغلى بكثير من المال والسلاح".
خاطب الرئيس مسعود البارزاني في موقعه على شبكة تويتر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وقال: "عزيزي الرئيس ترمب. أرجو أن تعلموا بأن شعب كوردستان ناضل دائماً في سبيل حقوقه المشروعة. كما أن البيشمركة هزموا داعش، وهم جزء فعال من التحالف الدولي المناهض للإرهاب. إن دماء الكورد أغلى بكثير من المال والسلاح".

وكان الرئيس الأمريكي، في أول موقف أعلنه بخصوص ما يجري في كوردستان سوريا وسحب قوات بلاده من سوريا، قد قال: "نحن خارجون من تلك الحرب التي لا معنى لها ولا نهاية. كما أن الكورد لم يقاتلوا بلا مقابل، لقد أعطيناهم الكثير من المال والسلاح".

بعد أن أعلن ترمب يوم الأحد (6 تشرين الأول 2019) سحب الجنود الأمريكيين، الذين كانوا يمثلون عقبة في طريق الخطة التركية العتيقة للهجوم على قوات سوريا الديمقراطية، أعلنت تركيا أنها ستبدأ عملية عسكرية في تلك المنطقة قريباً.

وقد أعلن أردوغان يوم الاثنين: "قد نبدأ العملية في واحدة من الليالي وبدون سابق إنذار"، وتعادي تركيا قوات سوريا الديمقراطية وتدعي أن هذه القوات مرتبطة بحزب العمال الكوردستاني، وكانت دائماً تعارض تقديم أي مساعدة أمريكية لها.

ورغم أن ترمب بدا وكأنه قد أشعل الضوء الأخضر لتركيا للبدء بهجومها، لكنه اتخذ فيما بعد خطوة معاكسة وهدد بتحطيم الاقتصاد التركي في حال تخطي الأخيرة حدودها.

وتقول تركيا إنها تريد إنشاء منطقة آمنة في سوريا على الجانب السوري من الحدود لإعادة 3.6 مليون لاجئ سوري، لجأوا إلى تركيا على مدى ثماني سنوات من الحرب الأهلية السورية، ويرى الكورد في كوردستان سوريا أن هدف تركيا هو إحداث تغيير ديموغرافي لأن أغلب الذين تريد تركيا إسكانهم في تلك المنطقة الآمنة من العرب السنة.

وبسبب وجود أكثر من عشرة آلاف مسلح داعشي أسير لدى قوات سوريا الديمقراطية، يثير الهجوم التركي المزمع الكثير من المخاوف، لأن هؤلاء الأسرى في حال "هروبهم أو إطلاق سراحهم" سيعيدون تشكيل تنظيم داعش.

كانت قوات سوريا الديمقراطية، في كوردستان سوريا وسوريا، القوة الأولى التي هزمت داعش بمساندة التحالف الدولي ضد داعش والذي تتزعمه أمريكا، وفي إقليم كوردستان والعراق كانت قوات البيشمركة أولى القوات التي هزمت داعش بمساندة التحالف الدولي.

ليست هناك تعليقات