ممثل مجلس سوريا الديمقراطي في أمريكا: نحن بحاجة إلى وجود الولايات المتحدة في منطقتنا

وجه قيادي مسيحي سوري من واشنطن نداء إلى إدارة ترمب يقول فيه، إن كانت أرواح المسيحيين تهمكم فلا تسحبوا قواتكم من سوريا.

وقال ممثل مجلس سوريا الديمقراطي في أمريكا، بسام إيشاك، "نحن بحاجة إلى الوجود الأمريكي في منطقتنا لحين التوصل إلى حل سياسي مضمون".

هذه الشخصية تمثل قوات سوريا الديمقراطية سياسياً في واشنطن، وهي القوات التي تعتمد عليها الولايات المتحدة في الحرب على داعش في سوريا.

وجاءت مطالبة إيشاك هذه في وقت تشهد فيه واشنطن مؤتمراً بمقر وزارة الخارجية الأمريكية حول الحريات الدينية في العالم.

وإيشاك من المدعوين للمشاركة في المؤتمر، حيث ستتسنى له الفرصة ليوضح للمسؤولين الأمريكيين أن داعش ليس التهديد الوحيد لشركائه في الدين.

وأضاف بسام إيشاك، ممثل مجلس سوريا الديمقراطي في أمريكا، في تصريح لرووداو، "إذا غادرت (أمريكا) البلد قبل اكتمال آلية سياسية تخص شرق نهر الفرات، فليس خافياً والجميع يعرف طموحات أردوغان الذي هدد مرات عديدة بأنه يريد، بعد عفرين، احتلال جميع شمال سوريا وصولاً إلى الحدود العراقية، وإذا كان الذي حصل لمسيحيي عفرين نموذجاً، فسنعرف أنهم لن يحترموا الوجود المسيحي في شرق الفرات، وسيطردونهم من هناك أيضاً".

هناك أمثلة تساند اتهامات إيشاك للقوات الصديقة لتركيا، تبينها هذه السيدة التي تشغل منصب مدير منظمة حقوق إنسان عالمية.

وفي السياق نفسه، أوضحت رئيس منظمة "شاي فند" لحقوق الإنسان، جارمينغ هيدينغ،في تصريح لشبكة رووداو الإعلامية، بأنه "كما ذكر هو، كانت ثم ثلاث كنائس شيدت في السنوات الأخيرة وقدمت مساعدات لبعض الكورد الذين غيروا ديانتهم إلى المسيحية، وكانوا يعبدون الرب بحرية، ومع إرسال تركيا لهؤلاء المرتزقة من مسلحي الجيش السوري الحر والفصائل الجهادية إلى المدينة هاجموا مباشرة الأقليات الدينية، ومن بينها الإزيدية".

وكان الكونغرس الأمريكي قد طرح نهاية الأسبوع الماضي مشروع قانون يهدف إلى فرض عقوبات اقتصادية على تركيا، ويهدف المشروع إلى منع المنظمات العالمية من منح قروض لتركيا لحين إطلاق سراح القس المسيحي المعتقل منذ أشهر بتهمة التجسس ودعم الإرهاب.

المصدر : شبكة روداو الأعلايمة 

ليست هناك تعليقات