"إدارة منبج" وغالبية سكانها يفضلون عودة النظام السوري على مجيء تركيا والملشيات التابعة لها

أفادت وسائل إعلام مقربة من الحكومة السورية، بأن "إدارة منطقة منبج في ريف محافظة حلب، تُفضل تسليم المنطقة للحكومة السورية على أن تدخلها القوات التركية والملشيات السورية المسلحة التابعة لها".

ونقلت صحيفة "الوطن" المقربة من دمشق، عن مصادر خاصة، قولها إنه "عقب خروج مستشاري وحدات حماية الشعب الكوردية من منبج، يرغب مجلس منبج العسكري بتسليم المنطقة للحكومة السورية، وأنه في هذا السياق تجري المفاوضات حالياً مع دمشق".

وأضافت الصحيفة أن "مجلس منبج العسكري، بالإضافة إلى غالبية أهالي منبج، يعتبرون تركيا بمثابة مُحتل، ولا يريدون تكرار مأساة عفرين في منطقتهم، لذلك يرغبون بعودة الحكومة السورية إلى المنطقة".

وتابعت أن "المفاوضات واللقاءات تجري حالياً بين مجلس منبج العسكري والحكومة السورية، بهدف تسليم المنطقة للأخيرة، وأن روسيا على علم بهذه المفاوضات".

وفي السياق ذاته أفادت وكالة "سبوتنيك" الروسية، بأن "المفاوضات بين الحكومة السورية ومجلسي منبج المدني والعسكري، تجري حالياً، وأن موسكو على علم بها".

وأضافت الوكالة الروسية، أن "إدارة منبج تخشى تكرار مأساة عفرين في منبج، وأن تقدم تركيا والملشيات المسلحة التابعة لها على إخراج الكورد من منبج أيضاً، لذلك تسعى هذه الإدارة للوصول على اتفاق مع دمشق بخصوص وضع المدينة".

ولم يصدر أي بيان أو توضيح بهذا الخصوص عن مجلس منبج العسكري، ولا عن الإدارة المدنية في منبج.

وتوصلت الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا لاتفاق حول مدينة منبج في الرابع من حزيران/يونيو الماضي، وأعلنت عن "خارطة طريق" تتضمن خروج وحدات حماية الشعب الكوردية من المدينة.

وفي الوقت الذي تشير فيه كل من واشنطن وأنقرة إلى وجود تنسيق بينهما بخصوص مدينة منبج، فإن تصريحات متباينة تصدر عن الطرفين، كما أن مضمون "خارطة الطريق" التي أعلنتا عنها، لم تُكشف كافة تفاصيلها بعد.

يذكر أن القائمين على إدراة منبج، ومجلس منبج العسكري، التابعين للإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية، سبق أن أكدوا على أنهم مستمرون في هذه المنطقة، وأن منبج ستظل تحت سيطرتهم.

ليست هناك تعليقات